• ×

07:23 صباحًا , الجمعة 2 يناير 1439

جديد المقالات

بواسطة : عبدالله بن مانع

" " رياضتنا ومستقبل واعد " تشهد...


بواسطة : عبدالله المانع

كلنا أمل  في روؤساء الأندية  بالألمام...


بواسطة : أحلام الرويلي

أحلام الرويلي ‏ في كرة القدم من...


بواسطة : ابومازن

دخل اللاعب محمد موسى  من مواليد السعودية...


بواسطة : عبدالله المانع

   ‏(اتحاد القدم والشارع الرياضي) ثقتنا كبيرة...


بواسطة : عبدالله المانع

"المدرب الوطني وفرص العمل في الأندية...


بواسطة : فيصل البنوي

البطولة الثالثة بعيون الكامل ....! بقلم...


بواسطة : حمدان سلمان

دورة عيون جدة !!! بقلم الكاتب : حمدان سلمان...


بواسطة : حمدان بن سلمان

افتتاح عيون جدة بنسختها الثانية .....


بواسطة : مازن الشريف

العنوان : حصاد العزم النجاح بقلم :مازن الشريف...


بواسطة : ابومازن

برعاية موسسة الإمبراطور للتطوير والتدريب...


بواسطة : ابونازن

" قسم الرياضيات في مكتب تعليم شرق المدينة...


بواسطة : عبدالله مانع

" صناعة وصانع التطوير" الكل يدرك أن...


بواسطة : خالد الألمعي

أنا أحمل مصباح ديوجين ! يقال أن ديوجين كان طوال...


بواسطة : حاتم العطرجي

يبحثون عن مصلحة ناديهم بصورة سرية مهما طال...


بواسطة : الشريف بندر بن نامي

( شكرا عبدالله بن مساعد ) لايشك اي عاقل...


بواسطة : احمد السحاري

مقال : كان عالٍ ... فهوى !! لـ : أحمد...



بواسطة : admincp

* العين والنجوم إلى نهائي بطولة الرمز في...


بواسطة : ماجد الرشيدي

أكاديمية الفرسان الكاتب / ماجد الرشيدي...


بواسطة : عادل الحربي

(النهائي برعاية كريمة ) في مشهد جديد لكورة القدم...


بواسطة : يحيى عبيري

عنفوان الخيانة .. كان يا مكان في قديم الزمان...


بواسطة : عبدالله مانع

"غياب مواهب أكاديميات كرةالقدم عن تجمععات...


بواسطة : محمد القرني

( لا أخلاق ولا اعتذار همهم الانتصار ) من المؤسف...


بواسطة : سلطان الغيث

زوبعة في بداية الموضوع حتى أكون منصف فأنا...


بواسطة : ماجد الرشيدي

القائد التربوي مدير النادي أحمد مراد...


بواسطة : ماجد الرشيدي

بعد مبارتين مرثونية الماتدور و المدينة...


بواسطة : صحيفة كورة

/contents/useruppi


بواسطة : سلطان الغيث

الكاتب - سلطان الغيث العنان ( فص ملح و ذاب )...


بواسطة : صحيفة كورة

كورة السعودية - المدينة المنورة - ماجد...


السر وراء شعبية كرة القدم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image




د . خالد نحاس


على سطح كوكب الأرض القليل يمكنه التأثير على حياة البشر كما تفعل كرة القدم ، فهذه اللعبة أو الرياضة وبالرغم من بساطتها تملك أكثر من مليار ونصف مشجع مخلص لها حول العالم ، فتتخطى بذلك شعبية أي رياضة أو نشاط ترفيهي آخر على وجه الأرض .

كرة القدم تعتبر بمثابة الهواء لعشاقها الذين يعيشون ويتنفسون ، يكتئبون ويسعدون ، يكرهون ويعشقون بحسب نتائج فرقهم المفضلة ، وأنت وأنا لسنا سوى أحدهم ، لكن هل سألت نفسك يوماً لماذا نحب كرة القدم لهذه الدرجة الجنونية ؟ وحتى إن لم نسأل أنفسنا ذاك السؤال فإنه من شبه المؤكد أن أحد أفراد عائلتنا سألنا عن سر تعلقنا بهذه الرياضة التي لا تمنحنا شيئاً بالمقابل ؟ وأنت وأنا بالمقابل لم نملك إجابة مقنعة ، أليس كذلك ؟

جميعنا يدرك أن الإنسان كائن اجتماعي لا يمكنه أن يحيى دون الإنتماء إلى مجتمع أكبر منه ، وهذا ما يوصلنا إلى نظرية " الهوية الاجتماعية " ، والتي تنص على أن هوية الإنسان مرتبطة بالمجموعات الاجتماعية التي ينتمي إليها ، هذه " الهوية الاجتماعية " لها دور كبير في بناء شخصية الإنسان وتعزيز احترامه وتقديره لنفسه ، وبحسب هذه النظرية فإن أي إنسان يملك العديد من الانتماءات التي يمكنه الإختيار منها ، بدءًا من الانتماءات البدائية والتي لا يملك الإنسان القدرة على اختيارها ، كمجموعتي الذكور والإناث أو مجموعة مواطني دولة معينة وصولاً إلى الانتماءات التي يختارها الإنسان كالانتماءات الكروية .

في النهاية يقوم الإنسان باختيار مجموعة معينة لتكون محور حياته وتصبح أساس شخصيته ، ولمحاولة فهم هذه النظرية بشكل أعمق يقول البروفيسور كليفورد ستوت أستاذ علم الاجتماع في جامعة ليدز بطريقة بسيطة : " إن كنت تمشي في مركز للتسوق فإنه سيكون من الغريب أن تقوم بمعانقة رجلٍ غريب فقط لأنك وجدت القميص الذي كنت تبحث عنه !! أما إن كنتم في ملعب كرة القدم وسجل فريقكم المفضل هدفاً فإن معانقة نفس الرجل الغريب حينها تبدو طبيعية جداً وذلك لأنك ستكون متأكداً من أن هذا الرجل ، وبالرغم من كونه غريباً، ينتمي إلى ذات المجموعة التي تنتمي إليها أنت مما سيحوله مباشرة إلى صديق " .

ببساطة .. فإنك عندما ترى شخصاً ما يرتدي قميص ناديك المفضل فإنك لا شعورياً تعتبره صديقاً بالرغم من كونه غريباً ، لكن ماذا عن علاقة " المجموعات الاجتماعية " مع بعضها البعض ؟ وإن أردنا صياغة السؤال بطريقة أكثر قرباً لواقعنا الرياضي يمكننا القول : لماذا يستمر مشجعو ريال مدريد وبرشلونة بمهاجمة بعضهم البعض بدلاً من التركيز على فرقهم ؟

بحسب نظرية " الهوية الاجتماعية فإن الإنسان يقسم عالمه إلى قسمين الـ" نحن " والـ" هم " ، حيث يقوم الإنسان لا شعورياً بالمبالغة في إظهار حسنات مجموعته ، بينما سيبالغ في مهاجمة المجموعة المضادة ، وكل ذلك ينبع من الإرتباط الوثيق بين شخصية الإنسان والمجموعة التي ينتمي إليها ، حيث أن تحسين صورة المجموعة بأي طريقة ممكنة سينعكس إيجاباً على ثقة الإنسان بنفسه ، وبالتالي فإن كل هذه المهاترات والمناقشات إنما تنبع ( لأغراض شخصية ) ، زيادةً على ذلك فإن معظم نوادي كرة القدم تملك ارتباطات سياسية واجتماعية وثيقة مما يعطي بعداً آخراً للعداوات بينها .

السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا يختار أكثر من مليار ونصف شخص حول العالم بناء شخصياتهم حول كرة القدم ؟

كرة القدم في النهاية مجرد رياضة وبالرغم من ذلك فإنها تتطلب مستوى عالٍ من الالتزام العاطفي والمالي ، البروفيسور ستوت يؤكد أن حجم " الاستثمار العاطفي " الموجود في كرة القدم هو سبب شعبيتها الجارفة ، حيث لا يوجد أي نشاط آخر في العالم يمكنه منح الإنسان ذات المستوى من الحماس والتفاوت في المشاعر كما تفعل كرة القدم .

قمة السعادة حين يفوز فريقك بمباراة ضد غريمه الأزلي إلى قمة الحزن عندما يخسر ناديك المباراة النهائية لبطولة ما ، هذا " الاستثمار العاطفي " لطالما أدهش وحيّر الأشخاص الذين لا يشجعون كرة القدم والذين يستغربون اللغة التي يستعملها المشجعون المخلصون لكرة القدم ، وخصوصاً عندما يستعملون ضمير الملكية للحديث عن ناديهم المفضل ( خسرنا، فزنا، اشترينا اللاعب الفلاني ...) ، لكن ما لا يدركه هؤلاء الأشخاص هو أن كرة القدم تعتبر جزءاً لا يتجزأ من شخصية المشجع ، وبالتالي فإن ناديه المفضل بكل ما فيه*من لاعبين ومشجعين ونتائج ، يصبح محور حياته وبالتالي فإن ارتباطه العاطفي به ليس نوعاً من المبالغة أو هروباً من الواقع ، فلا تستغربوا الآن من انتمائنا لأنديتنا التي نشجعها .

بواسطة : د . خالد نحاس
 0  0  736
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:23 صباحًا الجمعة 2 يناير 1439.